مرض بيروني
مقدمة
مرض بيروني هو حالة تصيب العديد من الرجال، غالباً بعد سن الأربعين. ويتجلى في شكل انحناء غير طبيعي للقضيب، والذي قد يكون مصحوباً بألم وعدم راحة أثناء الجماع.
⚠️ هذه الحالة ليست مجرد مشكلة تجميلية. بل يمكن أن تؤثر على حياتك الجنسية، وتؤدي إلى انخفاض الثقة بالنفس، وتسبب ألماً مبرحاً.
💡 خبر سار: الحلول موجودة! يمكن للرعاية الطبية أن تحد من تطور المرض وتحسن نوعية حياة المرضى.
ما هو مرض بيروني؟
مرض بيروني هو اضطراب في النسيج الضام يؤدي إلى تكوّن لويحات ليفية (لويحات من النسيج الندبي) تحت جلد القضيب. تتصلب هذه اللويحات تدريجياً وتشوه القضيب، مما يسبب انحناءً غير طبيعي أثناء الانتصاب.
📌 بعض الأرقام:
✅ حوالي 5% من الرجال مصابون، ولكن قد يكون هذا الرقم أقل من الواقع.
✅ عادةً ما يظهر بين سن الأربعين والسبعين ، ولكنه قد يحدث في وقت أبكر.
✅ في بعض الحالات، قد تتفاقم الحالة بمرور الوقت إذا لم يتم علاجها.
ما هي الأعراض؟
يتطور مرض بيروني على مرحلتين متميزتين :
1️⃣ المرحلة الحادة (المرحلة الالتهابية) – من 6 إلى 18 شهرًا
العلامات الشائعة:
- ألم أثناء الانتصاب (وأحيانًا أثناء الراحة)
- تكوّن لويحة ليفية تحت جلد القضيب
- ظهور انحناء غير طبيعي متفاقم
- انخفاض جودة الانتصاب
2️⃣ المرحلة المزمنة (مستقرة) – بعد 18 شهرًا
- يقل الألم أو يختفي، لكن التشوه يبقى مستقراً.
- إمكانية تقصير القضيب
- صعوبة في الحفاظ على الانتصاب أو تحقيقه
كل حالة فريدة من نوعها : بعض الرجال لا يشعرون إلا بانزعاج طفيف ، بينما يواجه آخرون صعوبة حقيقية في ممارسة العلاقات الجنسية.
ما هي الأسباب والعوامل التي تزيد من حدة المشكلة؟
- إصابات دقيقة في القضيب (أثناء الجماع أو بسبب حادث)
- الاستعداد الوراثي
- أمراض النسيج الضام (مثل تقفع دوبويتران)
- داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، والكوليسترول
- ضعف الانتصاب وضعف الدورة الدموية
📌 ملاحظة : خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن هذا ليس عدوى أو مرضًا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي (STD).
ما هو تأثير ذلك على الحياة الحميمة والنفسية؟
لا يقتصر مرض بيروني على انحناء القضيب. قد تكون عواقب ذلك وخيمة:
- ممارسة جنسية مؤلمة أو مستحيلة
- انخفاض المتعة وعدم رضا الشريك
- العُقد النفسية والانسحاب
- القلق وانخفاض الثقة بالنفس
- الاكتئاب المرتبط بفقدان القدرة على الانتصاب
💡 يمكن أن تساعد استشارة أخصائي في تجنب هذه المضاعفات واستعادة حياة حميمة مُرضية.
ما هي الحلول المتاحة؟
1️⃣ العلاجات الدوائية (المرحلة الحادة)
- مضادات الالتهاب ومضادات الأكسدة: لتقليل الالتهاب وإبطاء تطوره.
- الأدوية الفموية (بوتابا، كولشيسين، تاموكسيفين، بنتوكسيفيلين): قد تساعد في بعض الحالات.
- الحقن الموضعية (فيراباميل، كولاجيناز، PRP): يمكن أن تقلل من التليف وتحسن مرونة القضيب.
📌 تكون العلاجات الدوائية أكثر فعالية في المراحل المبكرة من المرض.
2️⃣ العلاجات غير الجراحية
- العلاج بالموجات الصدمية (LISWT): يحسن الدورة الدموية ويفكك اللويحات الليفية.
- تمارين الشد والعلاج بالشفط: يمكن أن تساعد في الحد من التشوه وإطالة القضيب.
📌 يُنصح بهذه العلاجات قبل التفكير في الجراحة.
3️⃣ الحلول الجراحية (المرحلة المزمنة والحالات الشديدة)
إذا كان الانحناء شديدًا جدًا (أكبر من 60 درجة) أو إذا أصبح الجماع مستحيلاً، فقد تكون الجراحة خيارًا متاحًا:
- عملية تثبيت القضيب: تصحح الانحناء عن طريق تقليل الطول على الجانب المقابل.
- التطعيم واستئصال اللويحة: لاستعادة شكل طبيعي أكثر.
- زراعة دعامة القضيب: حل نهائي في حالات ضعف الانتصاب المصاحب.
📌 الجراحة حل فعال، لكنها تعتبر الملاذ الأخير.
لماذا تستشير أخصائيًا؟
يساعد التشخيص المبكر على الحد من تفاقم المرض ومنع حدوث مضاعفات. خلال الاستشارة، سيساعد الفحص السريري، وربما التصوير بالموجات فوق الصوتية للقضيب، على ما يلي:
- قم بتقييم شدة الانحناء
- حدد موقع وحجم البقع الليفية
- تحديد خيارات العلاج الأنسب
📌 لا تنتظر حتى تسوء الأمور ! كلما كان التدخل مبكراً، زادت فرص التحسن.
هل تشك في إصابتك بمرض بيروني؟
رحلة المريض
دعوني أقدم لكم رحلة المريض النموذجية، ونهجي في طب المسالك البولية، وكيف أعمل.
هل تعاني من ألم، أو انحناء في القضيب، أو ضعف الانتصاب؟
لا تدع مرض بيروني يؤثر على صحتك وحياتك الحميمة.
📍 عيادة المسالك البولية في أوبرا باريس – الدائرة السابعة عشرة في باريس
📅 استشارة شخصية أو عبر الهاتف
📞 احجز موعدك اليوم